COVID-19  والخدمات اللوجيستية الرقمية

جولة جديدة من مكاسب الشركات الصينية في مباراة السيطرة على الاقتصاد العالمي

يعتبر وباء covid-19 ناقوس الخطر على الأقتصاد الأمريكي في حين أنه يثبت مدى سيطرة الاقتصاد الصيني على العالم قريبا جدا

لاحظنا تركيز الخطابات العامة في أوروبا وأمريكا على سوء الأوضاع اليومية وصعوبة الحصول على امدادات وتوريدات المواد الغذائية الأساسية للاحتياجات اليومية. وهو مالم يكن بنقس الحدة في الصين رغم كونها مصدر الوباء بسبب قدرة الصين على التكيف مع الأزمة بشكل أسرع من خلال قدرتها الأسرع على التكيف مع التكنولوجيا الرقمية بشكل أقوى من الولايات المتحدة و أوروبا. سبب التفاوت في تأثير الوباء في كل كم المثال الصيني والمثال الأمريكي.

المثال الصيني:

تم الاغلاق العام في مدينة وهان الصينية (11 مليون نسمة) بشكل سريع للغاية حدث فراغ على رفوف المتاجر الكبرى stock-out

سرعان ما تقبل الاغلاق العام وظهر التنظيم اللوجيستي الرقمي مع الموردين وهو ما أدى لسهولة وصول الامدادت لمدينة وهان بشكل سريع من خلال :

  1. وجود انظمة قوية لتسليم المنتجات للمستهلك بناء على التكنولوجيا الرقمية في متوسط 20 دقيقة

 شركة (تشايتياو – cainiao ) شركة تعمل في مجال اللوجستسات الرقمية والمفاجأة أنها تابعة لشركة علي بابا – alibaba

تمتلك الشركة نظام مخازن رقمي مدعم بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى وغير متأثر بحجم العمالة البشرية التي يصعب وصولها الى مقرات أعمالها بسبب اعتماده على الروبوت في المخازن وتقليله لحجم العمالة البشرية بحوالي 70% بدون تأثر الانتاجية. فبمجرد ما تمت اجراءات الغلق في مدينة وهام بدأت على بابا بسبب نظام المخازن المبني على الدكاء الاصطناعي في عمليات شحن المواد الغذائية والطبية الى مدينة وهان

https://www.youtube.com/watch?v=FBl4Y55V2Z4

  1. سلوك العميل – consumer behavior

خلال أخر خمس سنوات قامت مجموعة alibaba, JD.com, Meituan Dianping  بتغير سلوك المستهلك الصيني في الشراء من التسوق التقليدي الى التسوق عبر الانترنت والهواتف الذكية بدعم التطبيقات وطرق التسوق وانظمة الدفع الكترونيا ووصل في 2019 حجم التجارة الالكترونية في الصين الى:

  • 80% من الصفقات الالكترونية تمت عبر الهواتف الذكية .COVID-19 والخدمات اللوجيستية الرقمية

هذه الأرقام الخاصة ب 2019 أي ان الشركات الصينية مهدت الطريق للتعامل مع الأزمات المتوقعة بشكل يتيح استقرار مبيعاتها في وقت الأزمات من خلال الدمج بين تسريع نضوج العملاء رقميا وتنسيق البنية التحتية لسلاسل الامداد رقميا ايضا وبالتأكيد في نهاية الأزمة سوف الاحصائيات الرقمية النهائية بأرقام أعلى من أرقام 2019

المثال الأمريكي:

رفم موجود شركات عملاقة تدعم التسوق الألكتروني مثل أمازون- amazon  فان الأرقام الخاصة ب 2019 في التسوق الالكتروني أقل بكثير من نظيرتها في الصين

 16% من اجمالي المبيعات في الولايات المتحدة في صناعة التجزئة تمت الكترونيا (وصلت الصين لهذه النسبة في 2016)

رغم وجود أمازون – و ول مارت – Walmart  التي استحوذت مؤخرا على whole foods فان المستهلك الأمريكي أبطأ في التحول للتسوق الرقمي من نظيره الصيني وأقل استجابة لقبول هذا التغيير الحتمي

سينتهي بعد وقت هذا الوباء وسيجد الجميع طرق للتعامل مع أثاره ولكن سيتم اعادة تشكيل الخريطة الاقتصادية للعالم مرة أخرى وعلى الشركات والحكومات اداراك أهمية التحول للخدمات اللوجيستية الرقمية حفاظا على اقتصاد الدول والشركات لأنها فيما بعد ستكون سلاحا قويا لمن يملكه من الممكن أن يستخدم بشكل أقوى للحصول على العميل المتهيئ للتغيير للحصول على متطلباته والتي تكون هي الحل الوحيد أمام المستهلك في وقت الأزمات