التعلم عن بعد

Home/Posts/Blogs/Management/التعلم عن بعد

هل يمكن أن يصبح التعلم عن بعد أمرًا طبيعيًا جديدًا؟

يؤثر الوضع الحالي غير المسبوق المتعلق بـ COVID-19 على التعلم على جميع المستويات ولكن بشكل خاص تعليم الكبار القائم على العمل والتعليم والتدريب ، لقد أدى الوضع إلى رفع جداول الدورات الدراسية والحضور، وتعطيل التدريس و، والامتحانات، وتأخر الشهادات.

على الرغم من هذه التحديات، في بعض السياقات، من الواضح أن الأزمة توفر أيضًا فرصة لتطوير حلول تعليمية أكثر مرونة تستفيد بشكل أفضل من التعلم عن بعد والأدوات الرقمية. و يجب علينا اغتنام هذه الفرصة لخلق تأثيرات إيجابية على المدى الطويل، فلأزمة شددت على أهمية التعلم عبر الإنترنت والمهارات الرقمية، والتي على الرغم من الجهود العالمية للرقمنة، لا تزال غير معترف بها على نطاق واسع مثل التعلم في المؤسسات التقليدي. لقد تعلمنا أيضًا أهمية قدرة الأفراد على التعلم والتكيف، والمهارات التي يمكن أن تحدث فرقًا في الحالات التي انتقل فيها العمل والأسرة والتعلم إلى نفس المكان.

و مما لا شك فيه انه عند اقتحام التكنولوجيا لأي من متطلبات الحياة الأساسية، فلا يعود بعدها الأمر كما كان في السابق كما حدث في امور مثل دخول الموبايل حياة الانسان ليصبح جزء اساسي منها و استبدال الآله الكاتبه و الاوراق و الاقلام ببرامج الكتابة كالـ Microsoft word،

مما يؤكد حتمية سيطرة التكنولوجيا على اساليب التعلم و التدريب في المستقبل القريب بعد ان سرع الوباء من خطوات التحول الالكتروني لكافة التعاملات متضمناً التعليم، حتى قبل COVID-19 ، كان هناك بالفعل نمو مرتفع في تكنولوجيا التعليم، حيث وصلت استثمارات التعليم الالكتروني العالمية إلى 18.66 مليار دولار أمريكي في عام 2019 ، ومن المتوقع أن يصل إجمالي سوق التعليم عبر الإنترنت إلى 350 مليار دولار بحلول عام 2025. سواء كانت تطبيقات اللغة أو التدريس الافتراضي أو أدوات مؤتمرات الفيديو أو برامج التعلم عبر الإنترنت ، كان هناك زيادة كبيرة في الاستخدام منذ COVID-19 و قبلها.

و تتمثل إحدى الميزات الرئيسية للتعلم عبر الإنترنت في أنه:

1- يمكن للطلاب إكمال تدريبهم في وقتهم الخاص ووفقًا لجداولهم الزمنية.تسهل الدروس المسجلة والمحتوى المكتوب والندوات عبر الإنترنت وبرامج التعلم التعاوني عبر الإنترنت على أي شخص لديه اتصال بالإنترنت الوصول إلى كل ما يحتاجه.

بينما في التعلم التقليدي لابد من الالتزام بمواعيد للحضو، و لكنه يتميز بالتفاعل بين المتدربين و الـInstructors و لكن التعليم الالكتروني استطاع حل هذه المعادلة من خلال خدمات الـ Online live courses التي تتيح التفاعل بين الدارسين و المعلم.

2- لا يتطلب التعليم الإلكتروني مكانًا، ولا طعامًا ، ولا موقف سيارات، ولا وسيلة نقل. نظام إدارة التعلم، على الرغم من أنه ربما يتطلب تكاليف اشتراك، إلا أنه أقل تقييدًا من قبل عدد المتعلمين، أو مدة الدورة على عكس التعلم التقليدي.

3- يسمح التعلم الإلكتروني (غالبًا) بعدد غير محدود من المتعلمين، وعروض متعددة للدورات التدريبية . يمكن للمتعلمين الوصول إلى محتوى التدريب والمشاركة في الأنشطة من المكتب، أو غرفة انتظار المطار، أو حتى الأريكة في المنزل أثناء احتساء فنجان من مزيج القهوة المفضل لديهم.

4- يتطلب التعلم الإلكتروني وقتًا أقل للتعلم بنسبة 40-60٪ مما هو عليه في الفصول الدراسية التقليدية لأن الدارسين يمكنهم التعلم بالسرعة التي تناسبهم أو العودة وإعادة القراءة أو التخطي أو التسريع من خلال المفاهيم التي يختارونها.

اصبحت التكنولوجيا ذات أهمية متزايدة في جميع مجالات التدريب والتطوير تقريبًا. سواء كان تقديم تدريب عبر الإنترنت أو ورش عمل في الموقع، فإن استخدام أشكال متعددة من التكنولوجيا أمر لا مفر منه و الظروف العالمية الحالية للـCOVID-19 اجبرت العالم على التكيف و التعامل مع التكنولوجيا بشكل اعمق، و من المتوقع ان يستمر التعلم الالكترون في الانتشار و التوسع و التطور حتى بعد اختفاء الوباء و رجوعنا للحياة الطبيعية، في حين يعتقد البعض أن الانتقال السريع غير المخطط له إلى التعلم عبر الإنترنت – بدون تدريب وبقليل من التحضير – سيؤدي إلى تجربة مستخدم سيئة لا تؤدي إلى النمو المستدام، يعتقد البعض الآخر أن نموذج هجين جديد للتعليم سيظهر، مع فوائد كبيرة. يقول وانغ تاو، نائب رئيس Tencent Cloud ونائب رئيس Tencent Education:

“أعتقد أن تكامل تكنولوجيا المعلومات في التعليم سيتم تسريعه بشكل أكبر وأن التعليم عبر الإنترنت سيصبح في نهاية المطاف مكونًا لا يتجزأ من التعليم المدرسي”.

Related Blogs

2020-07-05T08:59:13+00:00July 1st, 2020|Categories: Blogs, Management|Tags: |